“الإسعاف الوطني” و”مستشفى دانة الإمارات” يوعيان بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

“الإسعاف الوطني” و”مستشفى دانة الإمارات” يوعيان بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

أبوظبي 17 أكتوبر 2019: تزامنا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، نظم “مجلس شباب الإسعاف الوطني” مؤخرا جلسة توعوية تحت عنوان “إحمِ نفسك وافحصِ اليوم” بالتعاون مع مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال التابعة للمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، والتي أقيمت في المقر الرئيسي للإسعاف الوطني في أبوظبي بهدف رفع وعي الموظفات العام بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه وتحفيزهن على العناية بصحتهن وسلامتهن.

وتضمنت الورشة مناقشة عدة محاور قدمتها أخصائية أمراض النساء والولادة في مستشفى دانة الإمارات الدكتورة تينا كوكالج، شملت التعريف بسرطان الثدي ومسبباته وأعراضه المبكرة، وأهمية إجراء الفحوصات الدورية للكشف عنه وتجنب الإصابة به وخطوات إجراء الفحص الذاتي، ومعلومات عن فحص الماموجرام، ومناقشة أهمية الكشف المبكر عن هذا المرض والذي يسهم في رفع نسب نجاح العلاج والشفاء المبكر منه.

وبهذه المناسبة أكّد أحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني على أن الجلسة تأتي في إطار الحملات التوعوية المستمرة التي يقوم بها الإسعاف الوطني لتعزيز سبل الوقاية والسلامة من الأمراض والمخاطر للموظفين ومختلف أفراد المجتمع وتحفيزهم على العناية بصحتهم وسلامتهم، مشيرا الى أن سرطان الثدي يعد ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في العالم، ولافتا إلى أهمية تكاتف وتوحيد جهود مؤسسات الدولة في مكافحة سرطان الثدي من خلال تشجيع النساء على الفحص المبكر والتوعية بأهميته في إتاحة المجال أمام التدخل الطبي السريع وتعزيز فرص العلاج والشفاء من المرض في حال وجوده.

وأكّد الدكتور سعدون سامي سعدون الرئيس الطبي واستشاري أمراض النساء والولادة وجراحات المناظير النسائية في مستشفى دانة الإمارات على أهمية هذه الحملات في رفع الوعي العام بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وحث النساء على المواظبة على الفحوصات الدورية واجراء الفحص الذاتي للثدي للكشف عنه في مراحل مبكرة مما يعزز احتمالية العلاج والشفاء منه بشكل كبير، حيث أكّدت الدراسات أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يساعد في الوصول الى الشفاء التام بنسبة تزيد عن 90%، بينما تتراوح نسبة الشفاء ما بين 60 الى 70% في حال اكتشاف المرض عندما يكون السرطان في المرحلة الثانية أو الثالثة وإتمام العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأضاف الدكتور سعدون أن مستشفى دانة الإمارات تنظم طوال العام حملات توعوية وأنشطة مجتمعية بما يتماشى مع أولويات دائرة الصحة أبوظبي وبالتعاون مع مختلف المؤسسات والجامعات والمدارس للوصول الى أكبر عدد من النساء لتحفيزهن على إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن الأمراض كسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وغيرها، مشيرا الى أن التعاون مع الإسعاف الوطني والمحاضرة التي قدمتها إحدى طبيباتنا حول صحة المرأة شكلا فرصة مميزة لتعزيز الوعي حول أهمية الفحوص الذاتية للثدي والبروتوكولات المتبعة في فحصه وإيجابيات الكشف المبكر عنه. وقد مثّل التفاعل مع الموظفات والاهتمام الذي شهدناه منهم بمعرفة المزيد عن هذا المرض للوقاية منه دليلاً واضحاً على رغبتهن في اكتساب المعرفة واتباع نمط حياة صحي.

كما شملت الجلسة التفاعلية مشاركة قصة ملهمة من قبل أحد موظفات الإسعاف الوطني لطيفة علي عبدالرحمن، ناجية من سرطان الثدي ورئيسة مجموعة Bosom Buddies لدعم المصابين بالسرطان في أبوظبي. وقالت لطيفة: “لم تكن لدي المعرفة الكافية عن هذا المرض قبل تشخيصي به، والحمدلله أني نجيت من سرطان الثدي وتغلبت على محنتي، وهنا أحث جميع النساء على فعل كل ما بوسعهم للاهتمام والعناية بصحتهم للوقاية منه. وأضافت: “المهم جدا توعية النساء حول أهمية الفحص المبكر لأنه كلما زادت معرفتنا بتفاصيل المرض كلما تمكنا من اكتشافه في وقت مبكر، مما يؤدي إلى زيادة فرص نجاح العلاج وتحقيق نتائج أفضل؛ ليس فقط للنساء المصابات به إنما أيضًا للعائلات والمجتمعات التي ينتمون إليها”.

وأضاف الدكتور سعدون: “يجب على النساء من عمر 40 سنة فما فوق إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية وجعلها في قائمة أولوياتهن مرة كل سنتين على الأقل حسب معايير دائرة الصحة أبوظبي، علماً بأن سرطان الثدي هو ثاني أكثر السرطانات شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم، وإنه يمكن علاجه والوصول الى الشفاء التام وخاصة إذا تم اكتشافه في المراحل المبكرة.” وأكّد أن قسم الاشعة في المستشفى تتوفر فيه اجهزة متطورة بما في ذلك اجهزة الماموجرام مشيراً إلى أن مستشفى دانة الامارات معترف به من قبل دائرة الصحة أبوظبي كمركز معتمد لفحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

كما تم خلال الجلسة الرد على جميع أسئلة واستفسارات المشاركات إضافة إلى تزويدهم بكتيبات توعوية ومواد تثقيفية حول سرطان الثدي ودعوات لفحوصات في وحدة الماموغرام وتصوير الثدي في مستشفى دانة الإمارات.

يذكر أن الإسعاف الوطني يقدم مختلف خدمات الإسعاف للمجتمع عبر كوادر طبية متخصصة ومن خلال عمله وشراكاته مع القطاعين العام والخاص في الدولة. كما يتولى منذ عام 2014 مهمة توفير الرعاية الإسعافية للحالات الطارئة في المناطق الشمالية على مدار الساعة وفق أعلى معايير التميز لمرحلة ما قبل المستشفى، وذلك عبر طواقم إسعافية مؤهلة ومزودة بأسطول حديث من سيارات الإسعاف والمعدات المتطورة. ويتاح لسكان المناطق الشمالية (الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة) طلب خدمة الإسعاف الوطني في حالات الطوارئ عبر الرقم 998 والتطبيق الإلكتروني NA998.

× Whatsapp